المرزباني الخراساني

322

معجم الشعراء

أبي سلمة بن عبد العزّى بن غيرة بن عوف بن ثقيف . قتل يوم الدار مع عثمان - رضي اللّه عنهما - وهو الذي يقول « 1 » : [ من مشطور السريع ] لا عهد لي بغارة مثل السّيل * لا ينتهي غثاؤها حتّى اللّيل [ 610 ] المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف . كان مع الحسين بن عليّ - عليهما السلام - ، فأصابه مرض في الطريق ، فعزم عليه الحسين - عليه السلام - أن يرجع ، فرجع ، فلمّا بلغه قتله ، قال يرثيه : [ من السريع ] أحزنني الدّهر ، وأبكاني * والدّهر ذو صرف وألوان أفردني من تسعة ، قتلوا * بالطّفّ أضحوا رهن أكفان « 2 » وستّة ، ليس لهم مشبه * بني عقيل ، خير فرسان « 3 » والمرء عون ، وأخيه ، مضى * كلاهما هيج أحزاني « 4 » من كان مسرورا بما نالنا * وشامتا يوما فم الآن [ 611 ] المغيرة بن حبناء التميميّ . وحبناء : أمّه ، واسمها ليلى . وهو المغيرة بن عمرو بن ربيعة بن أسيّد بن عبد عوف بن عامر بن ربيعة - وهو ربيعة الوسطى - بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، ويكنى أبا عيسى ، وكان أبرص ، وهو شاعر المهلّب ، أنفذ شعره في مدحه ، ومدح بنيه ، وذكر حربهم للأزارقة ، وفيهم يقول « 5 » : [ من البسيط ]

--> ( 1 ) الشطران في ( الإصابة ) ، وله رجز مشابه في ( أنساب الأشراف 5 / 211 ) . ( 2 ) الطفّ : أرض من ضاحية الكوفة ، فيها قتل الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما . ( 3 ) عقيل : هو عقيل بن أبي طالب . ( 4 ) عون : هو عون بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، وأخوه ، محمّد ، قتلا مع الحسين . انظر ( الفتوح 3 / 127 ) . ( 5 ) البيتان في ( المستطرف 2 / 50 - 51 ) . وأشار محقّقه إلى أنهما ينسبان لعمر بن لجأ ، وأن الثاني نسب لحاتم الطائي .